|
خاتمة
ولعلى فى نهاية هذه الدراسة أكون قد أفلحت بهذا الجهد المتواضع أن أضع بين يدى القارئ قدراً معقولا من المعلومات عن النظام القانوني المصري ومبادئ حقوق الإنسان والذى أرجو أن تتوافر به المعرفة والتوعية اللازمة التى تؤكد حرصنا على حقوقنا وحرياتنا وكذلك حقوق وحريات الآخرين.
ولقد بدأت الجهود الدولية تقطف ثمار ما زرعته وتحصد نتائج ما بذلته من جهود فى هذا المضمار وأصبحت حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ليست ترفاً قاصراً على الأغنياء ولا هى أحاديث السامرين أو الوجهاء، بل هى الكرامة لبنى الإنسان، وهى الحياة لكل إنسان فى كل زمان ومكان.
لقد قطعت البشرية جهداً هائلاً تطلب منها آلاف من السنين لتصل الى ما وصلت إليه وبرغم قلته فلا يجب علينا أن نفقده بل علينا التحلي بالصبر والتصميم على الحفاظ على ما بلغته هذه الجهود والإصرار على مواجهة ما يعترض مسيرة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية من عقبات وصولاً إلى إكتمال موضوعيتها وتأكيد عالميتها والبعد بها عن المشاكل المعاصرة لها والتى فى مقدمتها ازدواجية المعايير والانتقائية وتسييس موضوعاتها لخدمة الأغراض السياسية ولعل ما صدر عن الأمم المتحدة مؤخراً لمواجهة هذه المشاكل والصعوبات تكون هى البداية لطريق النجاح لتلك المسيرة الإنسانية التى نرجو أن يتحقق بها مواجهة أقصى تحدياتها فينعم الإنسان بالأمان وليعم على الأرض السلام.
والله ولي التوفيق،،
|